فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ
الدفع والبيان:
إشكال آخر: لِمَ خُتمت سورة كلها في الأهوال والمصائر بالتسبيح لا بالوعيد؟
الدفع والبيان: لأن مقصود القرآن من عرض الأهوال ليس الترويع لذاته، بل ردّ القلوب إلى ربها؛ فالوعيد وسيلة والعبودية غاية. ولذلك ختم بالأمر الذي يمثل خلاصة الغاية: تنزيه الرب وتعظيمه. وفي ذلك تعليم للداعية أن يجعل نهاية موعظته باباً مفتوحاً إلى الله لا سدّاً موصداً في وجه السامع.