فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ
فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ
الدفع والبيان:
إشكال آخر: هل يقدح تقدّم الطب في قوة هذه الحجة، وقد صار يُعاد المريض إلى الحياة بعد توقف قلبه؟
الدفع والبيان: ما يجري من الإنعاش إنما هو في مرحلة لم تبلغ فيها الروح مبلغ الخروج المحتوم؛ فهو استدراك على سبب قابل للاستدراك. وأما اللحظة التي عيّنتها الآية — بلوغ النفس الحلقوم على وجه المفارقة — فلم يُعرف أن أحداً ردّ نفساً بعدها ولا يُعرف. والآية علّقت التحدي بهذه اللحظة بعينها، وهي اللحظة التي يقف عندها كل طبّ وكل حبيب.