عَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ
عَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ
الدفع والبيان:
إشكال آخر: كيف يُنشأ الإنسان في «ما لا يعلم» وهو قد أُخبر بأحوال الآخرة؟
الدفع والبيان: المُخبَر به هو أصل النشأة وجملة أحوالها، لا كيفيتها وتفاصيل هيئتها؛ فبين العلم بالوجود والعلم بالكيفية فرق. ولذلك ورد في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في وصف نعيم الجنة: «ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر».