إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ
إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ
الدفع والبيان:
إشكال آخر: ما المشار إليه بـ{هَٰذَا}؟
الدفع والبيان: الأظهر عوده على ما تقدم من أنباء الأصناف الثلاثة في هذا المقطع؛ لقربه ولأن السياق فيه. وقيل: يعود على مضمون السورة كلها من أمر الواقعة وأحوال الخلائق. والقولان متقاربان؛ فإن أخبار الأصناف الثلاثة هي خلاصة السورة ومقصدها الأكبر، فيصح الحمل على الأعمّ.