وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ
وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ
الدفع والبيان:
إشكال آخر: كيف يُقال {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} والتكذيب ليس رزقاً؟
الدفع والبيان: فيه تقديران مشهوران؛ أحدهما حذف المضاف أي «شكر رزقكم»، وهو قول جمهور المفسرين وتعضده القراءة التفسيرية بلفظ الشكر. والثاني أن يكون فيه تهكم بليغ: أي أن حظّكم ونصيبكم من هذه النعم صار هو التكذيب، فبئس ما اقتسمتم لأنفسكم. وعلى الوجهين تبقى الآية موبّخة على وضع الشيء في غير موضعه.