أَفَبِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ
أَفَبِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ
الدفع والبيان:
إشكال آخر: لِمَ سُمّي القرآن {الْحَدِيثِ} وقد يُتوهم منه الحدوث؟
الدفع والبيان: التسمية باعتبار كونه متلوّاً مُحدَّثاً به بين الناس، وقد جاء في القرآن نفسه {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا}. والمقصود المعنى اللغوي وهو ما يُتحدَّث به ويُتلقّى، لا الاصطلاح الكلامي. وفي التعبير بـ{الْحَدِيثِ} هنا نكتة: أنهم كانوا يجعلونه كسائر أحاديث السمر، فجاء اللفظ موافقاً لمقالتهم ثم قُرن بالإنكار عليهم.