مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ
مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ
يقيم النبي ﷺ الحجة القاطعة على صدق نبوته وإعجاز القرآن: {مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ}. روى الطبري في "جامع البيان" (20/ 115)جامع البيان٢٠/١١٥ وابن كثير (7/ 81)مصدر غير محدد٧/٨١ عن ابن عباس وغيره في المراد بـ {الْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ} قولين مشهورين:
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): هذه الآية تقدم البرهان العقلي والتاريخي على أن هذا القرآن وحي معجز وليس من تأليف النبي ﷺ؛ فمن أين لرجل أمي نشأ في مكة بين أمة أمية لم تقرأ كتاباً ولم تعرف أسرار الغيب تفاصيل ما جرى في الملأ الأعلى عند بدء الخليقة؟! فكان هذا دليلاً ساطعاً على صدق رسالته بعد إعلان الإنذار.