وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ
وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ
تواصل الآية الكريمة تفصيل وجوه المنافع والخدمات الجليلة التي تقدمها الأنعام والسفن للإنسان: {وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ}. روى الطبري في "جامع البيان" (20/ 356)جامع البيان٢٠/٣٥٦ عن قتادة ومجاهد وابن عباس: {وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ}: منافع جمة من أصوافها، وأوبارها، وأشعارها، وجلودها تتخذون منها أثاثاً ولباساً وبيوتاً ودفئاً؛ {وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ}: لتحملوا عليها أحمالكم وأثقالكم وتبلغوا بها مقاصدكم البعيدة وأسفاركم الشاقة في تجاراتكم وزياراتكم التي ما كنتم بالغيها إلا بشق الأنفس؛ {وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ}: تحملون في البر على ظهور الإبل والدواب (وهي سفن البر)، وتحملون في البحر على الفلك والسفن الجارية (وهي سفن البحر). وأكد ابن كثير (7/ 151)مصدر غير محدد٧/١٥١ أن الله سخر للإنسان وسائل النقل في البر والبحر لتيسير حياته والتأمل في بديع صنعه.