وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ
وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ
يعود مؤمن آل فرعون للصدع بالحق ومجابهة تضليل فرعون في منتهى الشجاعة والإخلاص: {وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ}. روى الطبري في "جامع البيان" (20/ 307)جامع البيان٢٠/٣٠٧ عن قتادة ومجاهد وابن عباس: لما فرغ فرعون من مقالته الصبيانية بالصرح ودعواه الكاذبة في الآية (29): {وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ}، قام الرجل المؤمن بشجاعة نادرة ليصحح المفاهيم ويسقط أقنعة الزيف، فقال لقومه: يا قوم اتبعوني فيما أدعوكم إليه من الإيمان بالله وتصديق موسى وتجريد التوحيد، أهدكم سبيل الرشاد الحقيقي؛ وهو طريق الصلاح والهدى والنجاة التي تقود إلى رضوان الله وجناته، لا سبيل الهلاك والغرور الذي يدعوكم إليه فرعون.