ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ
ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ
تصدر الأوامر الإلهية الحاسمة بإسكانهم الأبدي في دركات الجحيم: {ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ}. روى الطبري في "جامع البيان" (20/ 352)جامع البيان٢٠/٣٥٢ عن قتادة ومجاهد وابن عباس: يقال لهم أمراً بالإهانة والتحقير: ادخلوا أبواب جهنم السبعة المقسمة بحسب طبقات أعمالكم ودركات كفركم، مقدرين على البقاء والخلود الأبدي فيها لا تخرجون منها ولا تحولون عنها؛ {فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ}: فبئس المنزل والمأوى والمستقر جهنم لكل من تكبر في الدنيا عن الانقياد للحق والإيمان بآيات الله وطاعة رسله. وبيّن ابن كثير (7/ 149)مصدر غير محدد٧/١٤٩ أن تخصيص وصف "المتكبرين" في ختام هذا المقطع تصديق لما قررته السورة في صدرها وأثنائها من أن الكبر هو أصل البلاء وأم الجرائم التي تهوي بصاحبها في سقر.