أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا ۚ وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ ۚ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ
أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا ۚ وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ ۚ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ
تكمل الآية الكريمة حكاية مقالة فرعون وبيان حقيقة كيده ومصيره الخائب: {أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ...}. روى الطبري في "جامع البيان" (20/ 305)جامع البيان٢٠/٣٠٥ عن قتادة ومجاهد وابن عباس: أسباب السموات هي أبوابها وطرقها ومصاعدها؛ {فَأَطَّلِعَ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ}: فأنظر إلى هذا الإله الذي يدعو موسى إلى عبادته؛ {وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا}: في دعواه أن له رباً سواي وأنه أرسله إلينا؛ {وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ}: خذله الله بسبب كبره حتى رأى قبيح عمله وسفاهة رأيه حسناً؛ {وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ}: صُرف ومُنع عن طريق الهدى والصواب؛ {وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ}: وما تدبيره ومكره وصرحه وتضليله إلا في خسران وهلاك وبوار وتباب.