وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءَكُم بِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ
وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءَكُم بِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ
يذكّر مؤمن آل فرعون قومه بتاريخهم الخاص في أرض مصر مع نبي الله يوسف بن يعقوب عليهما السلام: {وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ...}. روى الطبري في "جامع البيان" (20/ 299)جامع البيان٢٠/٢٩٩ عن ابن عباس ومجاهد وقتادة والسدي: هو يوسف الصديق عليه السلام الذي كان وزيراً وقائماً على خزائن مصر، وجاء أجدادكم بالتوحيد والعدل وتعبير الرؤى والآيات البينات؛ فما زلتم في عهده مترددين شاكين في نبوته ودعوته، فلما مات وهلك ظننتم أن الله لن يرسل رسولاً من بعده، وركنتم إلى أهوائكم وعبادة أصنامكم واسترحتم بزعمكم من أعباء التكليف؛ {كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ}: بمثل هذا الإضلال والخذلان يضل الله كل من تجاوز الحد في معاصي الله وشك في وحدانيته ورسالاته.