الْيَوْمَ تُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ۚ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
الْيَوْمَ تُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ۚ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
يقرر الله سبحانه تمام العدل الإلهي في يوم الفصل: {الْيَوْمَ تُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ۚ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ...}. روى مسلم في "صحيحه" (2577) من حديث أبي ذر رضي الله عنه عن النبي ﷺ فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال: "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا... يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه". وأكد الطبري في "جامع البيان" (20/ 273)جامع البيان٢٠/٢٧٣ وابن كثير (7/ 132)مصدر غير محدد٧/١٣٢ أن هذا إعلان قاطع لنفي أي شائبة جور أو زيادة في سيئة أو نقص من حسنة؛ فلا يعاقب أحد بذنب غيره، ولا يبخس محسن من ثواب عمله مثقال ذرة؛ {إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ}: يحاسب الخلائق كلها في وقت يسير كلمح البصر دون أن يشغله حساب أحد عن حساب آخر.