وَقَالَ مُوسَىٰ إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ
وَقَالَ مُوسَىٰ إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ
يقابل نبي الله موسى عليه السلام تهديد فرعون باللجوء إلى الحمى الإلهي المنيع: {وَقَالَ مُوسَىٰ إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ...}. روى الطبري في "جامع البيان" (20/ 287)جامع البيان٢٠/٢٨٧ عن قتادة والسدي: لما سمع موسى مقالة فرعون وتهديده له بالقتل، لم يفزع إلى سلاح أرضي ولا إلى أنصار من البشر، بل لاذ بركن ربه العظيم وقال بقوة اليقين: إني استجرت ولجأت واعتصمت بربي وخالقي الذي هو ربكم وخالقكم أيضاً، فبيده نواصي العباد، من شر كل جبار متعالٍ على الحق، مستكبر عن الانقياد لأمر الله، لا يصدق بيوم البعث والجزاء والحساب؛ لأن من لا يوقن بالحساب لا يتورع عن سفك الدماء ولا يبالي بالظلم والعدوان.