تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ
تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ
تفصل هذه الآية الكريمة حقيقة الدعوتين المتناقضتين: {تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ}. روى الطبري في "جامع البيان" (20/ 311)جامع البيان٢٠/٣١١ عن قتادة والسدي: تبينون لي أنكم تريدون مني جحود وحدانية الله، وأن أشرك معه في العبادة آلهة مفتراة وأنداداً مصطنعة لا حجة ولا برهان ولا علم عندي على ألوهيتها، بل هي محض أوهام وضلالات؛ وفي المقابل: {وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ}: العزيز المنيع القاهر الذي لا يغالب ولا يعجزه شيء، الغفار لذنوب من تاب وأناب إليه وترك الشرك والعدوان. وأوضح ابن كثير (7/ 137)مصدر غير محدد٧/١٣٧ أن المؤمن قابل جهل الشرك بعلم التوحيد، وقابل عجز الأصنام بعزة الله ومغفرته التامة.