كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِن بَعْدِهِمْ ۖ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ ۖ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ ۖ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِن بَعْدِهِمْ ۖ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ ۖ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ ۖ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ
يسوق الله سبحانه شواهد التاريخ وسنن الاجتماع الإنساني لتثبيت المؤمنين وإنذار المشركين: {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِن بَعْدِهِمْ...}. روى الطبري في "جامع البيان" (20/ 250)جامع البيان٢٠/٢٥٠ عن قتادة والسدي: الأحزاب هم القرون التي تحزبت وتجمعت على الكفر والتكذيب بعد قوم نوح، كعاد وثمود وقوم لوط وأصحاب مدين وأصحاب الرس وقوم فرعون؛ {وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ}: عزموا وأجمعوا كيدهم على قتل رسلهم أو حبسهم وتعذيبهم؛ {وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ}: أثاروا الشبهات الداحضة ليزيلوا بها نور التوحيد ويزهقوا به الحق الثابت؛ {فَأَخَذْتُهُمْ}: استأصلتهم بالعذاب المباغت؛ {فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ}: استفهام تقريري تهويلي يبين عظمة بطش الله وشدة نكاله بهم.