ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ ۚ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ ۚ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ
يبين الله تعالى العدالة المطلقة في إهلاك تلك الأمم العاتية: {ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ...}. روى الطبري في "جامع البيان" (20/ 281)جامع البيان٢٠/٢٨١ عن قتادة ومجاهد: ذلك العقاب والأخذ الذي نزل بالأمم السابقة لم يكن ظلماً ولا جزافاً، بل كان بعد إعذار وإنذار متكرر؛ إذ جاءتهم رسل الله تترى بالحجج الساطعة والمعجزات القاطعة والبينات الواضحة التي لا تدع للشك مجالاً، فقابلوها بالجحود والتكذيب والاستكبار، فحينئذ نزل بهم أخذ الله وعقابه؛ {إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ}: القوي الذي لا يعجزه شيء في السموات ولا في الأرض، الشديد العقاب لمن كفر بآياته واستكبر عن أمره.