وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ
وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ
يعاود الرجل المؤمن نصحه الحكيم بعد مقالة فرعون المستبدة، متنقلاً بهم إلى صفحات التاريخ المشهودة: {وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ}. روى الطبري في "جامع البيان" (20/ 293)جامع البيان٢٠/٢٩٣ عن قتادة ومجاهد والسدي: لما سمع المؤمن ادعاء فرعون الكاذب بهدايتهم سبيل الرشاد، حذرهم من الاستسلام لهذا الغرور، وخوفهم من حلول نقمة إلهية ويوم عذاب ونكال كيوم الأحزاب الماضية الذين تظاهروا وتحزبوا على رسل الله فبادوا عن بكرة أبيهم. وأكد ابن كثير (7/ 135)مصدر غير محدد٧/١٣٥ أن المؤمن خاطبهم بلسان الناصح المشفق الحريص على نجاتهم؛ ليربط حاضرهم بماضي الأمم المكذبة السابقة التي اغترت بقوتها وملوكها فأصابها الهلاك الماحق.