فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۚ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۚ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ
يتوجه الخطاب الإلهي إلى رسول الله ﷺ بالتسلية والتثبيت والأمر بالصبر الجميل: {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۚ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ}. روى الطبري في "جامع البيان" (20/ 353)جامع البيان٢٠/٣٥٣ عن قتادة ومجاهد وابن عباس والسدي: اصبر يا محمد على تكذيب قومك وأذاهم؛ فإن نصرنا لك وإهلاكنا لعدوك وعد صادق لا خلف فيه؛ فإما أن نريك في حياتك الدنيا بعض ما نعدهم من النكال والعذاب والقتل والأسر وهزيمة الشرك (كما أراه الله إياهم في يوم بدر وفتح مكة)، أو نتوفينك قبل أن ترى ذلك فيهم؛ فإن مرجعهم ومصيرهم المحتوم في الحالتين إلينا وحدنا يوم القيامة، فنجزيهم على كفرهم أشد الجزاء، ولن يفوتوا منا أبداً. وبيّن ابن كثير (7/ 149)مصدر غير محدد٧/١٤٩ أن هذا حسم للأمر؛ فالمهمة هي البلاغ والصبر، والنتائج والجزاء موكولة إلى الله القهار.