يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ ۖ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ
يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ ۖ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ
توضح الآية الكريمة حال الطغاة في ذلك اليوم المشهود: {يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ ۖ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ}. روى الطبري في "جامع البيان" (20/ 323)جامع البيان٢٠/٣٢٣ عن قتادة ومجاهد وابن عباس: {يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ}: هو يوم يقوم الأشهاد؛ يوم تبطل فيه الحجج الواهية، وتخزى المعاذير الكاذبة، ولا يقبل الله من مشرك ولا ظالم فدية ولا عذراً؛ {وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ}: الطرد والإبعاد الساحق من رحمة الله؛ {وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ}: بئس المستقر والمأوى وهو جهنم وسلاسلها وأغلالها وسعيرها. وبيّن ابن كثير (7/ 141)مصدر غير محدد٧/١٤١ أن الظالمين لو قدموا ملء الأرض ذهباً ليفتدوا به أو اعتذروا بكل معذرة لم تقبل منهم؛ لأن وقت التدارك قد فات، وجاء وقت الجزاء العادل.