فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ
فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ
يرتب القرآن الكريم النتيجة الإيمانية الواجبة على براهين الربوبية: {فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}. روى مسلم في "صحيحه" (594) عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما: أنه كان يهلل دبر كل صلاة حين يسلّم بهؤلاء الكلمات: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون"؛ وقال: "كان رسول الله ﷺ يهلل بهن دبر كل صلاة". وبيّن ابن كثير (7/ 130)مصدر غير محدد٧/١٣٠ أن الأمر بالدعاء هنا يشمل دعاء المسألة ودعاء العبادة، والمقصود إفراد الله وحده بجميع أنواع القربات دون الالتفات إلى سخط الكافرين أو اعتراضهم.