هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ رِزْقًا ۚ وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ رِزْقًا ۚ وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ
يعرض القرآن الكريم دلائل الربوبية وبراهين الوحدانية المشهودة في الآفاق: {هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ رِزْقًا...}. روى الطبري في "جامع البيان" (20/ 266)جامع البيان٢٠/٢٦٦ عن قتادة ومجاهد: الآيات هي الدلائل الكونية القاهرة من الشمس والقمر والرياح والسحاب والبرق والرعد واختلاف الليل والنهار، وكلها تدل على قدرته وتفرده بالخلق؛ {وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ رِزْقًا}: وهو المطر والماء الطهور الذي به تحيا الأرض وتنبت به الزروع والثمار التي هي قوام أرزاق العباد والأنعام؛ {وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ}: أي لا يتعظ بهذه الآيات والدلائل الباهرة فيستدل بها على وحدانية خالقها إلا العبد الرجاع إلى طاعة الله، المقبل بقلبه على الحق، المنخلع عن الهوى والتقليد الأعمى.