۞ قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ
۞ قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ
تأمر الآية الكريمة النبي ﷺ بإعلان البراءة التامة الصريحة من الشرك وآلهته، والتسليم الكامل لرب العالمين: {قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ}. روى الطبري في "جامع البيان" (20/ 340)جامع البيان٢٠/٣٤٠ عن قتادة ومجاهد وابن عباس: قل يا محمد لهؤلاء المشركين مجاهراً بالحق: إني نهاني ربي وحرم عليّ تحريماً قاطعاً أن أعبد هذه الأوثان والأنداد والآلهة الباطلة التي تعبدونها وتدعونها من دون الله؛ حين أتتني الآيات الواضحة والبراهين العقلية والنقلية والمعجزات القاطعة من ربي؛ وأمرني ربي أمراً جازماً بأن أنقاد وأخضع وأستسلم بقلبي وجوارحي لرب العالمين وحده لا شريك له. وبيّن ابن كثير (7/ 146)مصدر غير محدد٧/١٤٦ أن هذه الآية تمثل المفاصلة العقدية الحاسمة مع الشرك، وإقامة الحجة على أن التوحيد أمر إلهي مبرهن عليه بالبينات لا مجال للمساومة فيه.