يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ ۗ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ
يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ ۗ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ
تواصل الآية الكريمة تفصيل أهوال يوم التناد وانقطاع سبل النجاة عن الكافرين: {يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ...}. روى الطبري في "جامع البيان" (20/ 297)جامع البيان٢٠/٢٩٧ عن قتادة ومجاهد وابن عباس في تفسير {يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ}: حين يؤمر بكم إلى النار فتولون هاربين مدبرين فزعاً من لهيبها وزفيرها، فتتلقاكم الملائكة بالمقامع وتردكم إليها قسراً؛ وقيل: حين تتفرقون في عرصات القيامة تبحثون عن ملجأ فلا تجدون؛ {مَا لَكُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ}: ليس لكم من مانع يمنعكم ولا حافظ يحفظكم من بأس الله وعقابه؛ {وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ}: ومن خذله الله وأضله عن الحق بسبب كبره وعناده، فلن يجد أحداً يهديه إلى طريق النجاة وسعادة الدارين.