ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ
ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ
تقرر الآية الكريمة النتيجة العقدية الحتمية المترتبة على تلك النعم العظيمة: {ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ}. روى الطبري في "جامع البيان" (20/ 335)جامع البيان٢٠/٣٣٥ عن قتادة ومجاهد وابن عباس: ذلكم المتفضل عليكم بجعل الليل والنهار، المسخر للكون والمدبر للكائنات، هو الله المعبود الحق، ربكم وخالقكم وخالق كل شيء في الوجود؛ لا شريك له في ملكه ولا إله معبوده بحق سواه؛ {فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ}: فكيف ومن أي وجه تصرفون وتعدلون عن عبادته وتوحيده إلى عبادة الأوثان والأصنام العاجزة بعد وضوح هذه البراهين النيرة؟! وأوضح ابن كثير (7/ 145)مصدر غير محدد٧/١٤٥ أن الجمع بين الربوبية والألوهية هنا يلزم العقل إلزاماً تاماً بإفراد الله بالعبادة وحده.