وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ ۚ وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ ۚ وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
تتوج دعوات الملائكة بطلب الوقاية التامة: {وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ ۚ وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ...}. روى الطبري في "جامع البيان" (20/ 258)جامع البيان٢٠/٢٥٨ عن قتادة ومجاهد في تأويل {وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ}: وقهم جزاء السيئات وعقوباتها وأهوالها يوم القيامة؛ وقيل: وقهم فعل السيئات والمعاصي في الدنيا وعواقبها المشؤومة في الآخرة. وأوضح ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (7/ 128)تفسير القرآن العظيم٧/١٢٨ أن المعنيين متلازمان؛ فوقاية الدنيا بالعصمة والتوفيق لترك الذنوب، ووقاية الآخرة بالستر والعفو والنجاة من العقاب؛ {وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ}: أي من صرفت عنه عقوبات الذنوب وشدائد ذلك اليوم فقد غمرته برحمتك الخاصة التي توجب له النجاة؛ {وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}: الفوز الأكبر الذي لا فوز يساميه ولا ربح يدانيه.