ذَٰلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ
ذَٰلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ
تكشف الآية الكريمة عن العلة الكبرى والسلوك الدنيوي الذي أوردهم هذا المورد الوبيل: {ذَٰلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ}. روى الطبري في "جامع البيان" (20/ 351)جامع البيان٢٠/٣٥١ عن قتادة ومجاهد وابن عباس والسدي: يقال لهم تبييناً لسبب عذابهم: هذا العذاب الذي نزل بكم من السحب في الحميم وسجر النيران هو بسبب فرحكم في الدنيا بالباطل والشرك والمعاصي، وتبجحكم بمحاربة الرسل، وبسبب مرحكم وأشركم وبطركم وخيلائكم في مشيتكم وتصرفاتكم مستكبرين عن طاعة الله. وأوضح ابن كثير (7/ 149)مصدر غير محدد٧/١٤٩ أن الفرح بغير الحق هو الفرح بالمعصية والضلال، والمرح هو التبختر والاستعلاء والبطر؛ فكان هذا النكال جزاء وفاقاً لكبريائهم وأشرهم.