وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ ۖ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ ۗ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ ۖ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ ۗ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
تختتم هذه المجموعة التأسيسية العظيمة بإعلان انفراد الله بالقضاء العادل المطلق وسقوط آلهة الشرك: {وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ ۖ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ...}. روى الطبري في "جامع البيان" (20/ 277)جامع البيان٢٠/٢٧٧ عن قتادة ومجاهد: الله سبحانه يحكم ويفصل بين عباده في الدنيا والآخرة بالعدل الصادق والقسطاس المستقيم الذي لا ميل فيه ولا محاباة؛ بينما الأصنام والأوثان والأنداد التي يدعونها ويعبدونها من دون الله لا يقضون بشيء ولا يملكون حكماً ولا نفعاً ولا ضراً لأنهم جمادات عاجزة ومخلوقات مفتقرة؛ {إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}: السميع لأقوال عباده ودعواتهم ومجادلاتهم، البصير بأفعالهم وحركاتهم وسرائرهم وضمائرهم، فيقضي بينهم بمقتضى السمع والبصر المحيط.