وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ
يفتتح القرآن الكريم الملحمة الدعوية الكبرى لنبي الله موسى عليه السلام في مواجهة استبداد فرعون: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ}. روى الطبري في "جامع البيان" (20/ 282)جامع البيان٢٠/٢٨٢ عن قتادة ومجاهد وابن عباس: الآيات هي المعجزات التسع المشهورة (العصا، واليد البيضاء، والسنون، ونقص الثمرات، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم)؛ {وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ}: حجة قاطعة وبرهان ساطع بين لا يقدر أحد على رده أو الشك فيه. وأكد ابن كثير (7/ 133)مصدر غير محدد٧/١٣٣ أن الجمع بين "الآيات" و"السلطان المبين" جمع بين دلالات المعجزات الخارقة للعادة، ودلالات الحجج العقلية القاهرة التي تسلطت على عقول الخصوم وألزمتهم بصدق رسالته.