إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ
إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ
تشرع الآية الكريمة في تصوير ما سيعلمونه من الأهوال المروعة يوم القيامة: {إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ}. روى الطبري في "جامع البيان" (20/ 346)جامع البيان٢٠/٣٤٦ عن قتادة ومجاهد وابن عباس والسدي: {إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ}: الأغلال هي الأطواق والقيود من حديد ونار تجمع أيديهم إلى أعناقهم بإحكام وإذلال؛ {وَالسَّلَاسِلُ}: القيود الطويلة المترابطة التي تقرنهم مع الشياطين وتشد بها أرجلهم؛ {يُسْحَبُونَ}: تجرهم وتجرجرهم ملائكة العذاب والزبانية الغلاظ الشداد على وجوههم سحباً عنيفاً مهيناً في دركات الجحيم. وأكد ابن كثير (7/ 148)مصدر غير محدد٧/١٤٨ أن هذا المشهد من أفظع مشاهد الإهانة والتعذيب؛ حيث سلبوا كل كرامة وتدحرجوا مقيدين مصفدين في جهنم جزاء استكبارهم على الحق في الدنيا.