الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۖ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ
الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۖ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ
تكشف الآية الكريمة حقيقة المجادلين في آيات الله بغير حجة وعاقبتهم عند الله والمؤمنين: {الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ...}. روى الطبري في "جامع البيان" (20/ 302)جامع البيان٢٠/٣٠٢ عن قتادة ومجاهد وابن عباس: هم هؤلاء الكفار والمستكبرون الذين يثيرون الشبهات ويعترضون على آيات الله ورسالاته بغير برهان ولا حجة ولا كتاب من الله؛ {كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا}: عظم هذا الجدال الباطل واستحق أشد البغض والمقت عند رب العالمين وعند عباده المؤمنين؛ {كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ}: بمثل ذلك الخذلان يختم الله ويطبع على قلوب المستكبرين عن الحق، المتجبرين على الخلق، فلا يدخلها خير ولا يستقر فيها إيمان.