إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ
إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ
تقرر الآية الكريمة حقيقة قيام القيامة تقريراً قاطعاً مؤكداً لا يحتمل أدنى شك: {إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ}. روى الطبري في "جامع البيان" (20/ 331)جامع البيان٢٠/٣٣١ عن قتادة ومجاهد وابن عباس: إن يوم القيامة وبعث الأجساد وحساب الخلائق كائن واقع لا محالة، آت في موعده المقدر في علم الله الأزلي، لا شك في مجيئه ولا ريب يعتريه؛ وقد قامت البراهين العقلية والحسية على إمكانه ووقوعه؛ {وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ}: لفرط غفلتهم واستكبارهم، وإيثارهم للحياة العاجلة الفانية على الدار الباقية، واستبعادهم للبعث جهلاً بقدرة الله. وأكد ابن كثير (7/ 143)مصدر غير محدد٧/١٤٣ أن هذه الآية مسك الختام لسلسلة براهين التوحيد والقدرة الكونية السابقة.