المقطع الأول (الآيات 41 - 45): ذروة خطاب مؤمن آل فرعون ومواجهته لقومه، وتفويضه المطلق لله {وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}، وعاقبة ذلك: وقاية الله له وحلول سوء العذاب بفرعون وجنده.
المقطع الثاني (الآيات 46 - 50): التقرير القرآني الصريح لعذاب البرزخ لآل فرعون بالغدو والآصال، يليه مشهد تخاصمهم في قعر جهنم ومطالبتهم اليائسة لخزنة النار بالشفاعة أو تخفيف يوم من العذاب وجواب الملائكة المؤيس لهم.
المقطع الثالث (الآيات 51 - 56): الإعلان الإلهي الخالد بنصرة الرسل والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد، وإيتاء موسى الهدى وتوريث بني إسرائيل الكتاب، وتوجيه النبي ﷺ بالصبر والاستغفار والتسبيح بالعشي والإبكار، ودحض كبر المجادلين.
المقطع الرابع (الآيات 57 - 65): البراهين الكونية والأنفسية على كمال القدرة؛ خلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس، وضرب مثل الأعمى والبصير، وتأكيد قيام الساعة التي لا ريب فيها، وأمر العباد بالدعاء ووعد الإجابة، ونعم الليل والنهار والأرض قراراً وتصوير الإنسان في أحسن صورة.
المقطع الخامس (الآيات 66 - 78): إعلان البراءة من الشرك، وأطوار خلق الإنسان في الرحم حتى بلوغ الأشد ثم الشيخوخة والوفاة، ومشهد سحب المكذبين بالقرآن في السلاسل والحميم ثم تسجيرهم في النار، وتسلية النبي ﷺ بالأمر بالصبر وذكر من قص من الرسل ومن لم يقصص.
المقطع السادس (الآيات 79 - 85): دلائل الأنعام ومنافعها وركوبها والفلك المشحون، والدعوة إلى السير في الأرض للاعتبار بمصائر الأقوياء المستكبرين، والختام الحاسم بتقرير سنة الله في خيبة الإيمان بعد معاينة بأس الله وعذابه، وثبوت الخسران المطلق للكافرين.