الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
تحدد الآية الكريمة هوية أولئك المجادلين وجريمتهم وتتوعدهم بالوعيد الصارم: {الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ}. روى الطبري في "جامع البيان" (20/ 345)جامع البيان٢٠/٣٤٥ عن قتادة ومجاهد وابن عباس: أولئك المجادلون هم الذين جحدوا بهذا القرآن العظيم المنزل على محمد ﷺ، وكذبوا بجميع ما أنزله الله من الكتب والشرائع على رسله السابقين كالتوراة والإنجيل وصحف إبراهيم وموسى؛ {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ}: تهديد ووعيد شديد؛ سيعلمون غب تكذيبهم وسوء عاقبة كفرهم وجدالهم حين يعاينون العذاب وتتقطع بهم الأسباب. وبيّن ابن كثير (7/ 148)مصدر غير محدد٧/١٤٨ أن تكذيبهم بالقرآن يستلزم تكذيبهم بجميع الرسالات؛ لأن دين الأنبياء واحد، والقرآن مصدق لما بين يديه من الكتاب ومهيمن عليه.