وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ
وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * {وَأَنَّ}: الواو عاطفة، "أنَّ" حرف توكيد ونصب ومصدري معطوف على ما قبله، أي: وبأن الساعة آتية.
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * كمال التناسق الخماسي في التقرير العقدي: انتظمت الآيتان (6 و7) في نسق توكيدي خماسي بـ "أنَّ" المصدرية:
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * إشكال: كيف يُقال: {لَّا رَيْبَ فِيهَا} والملحدون والدهريون يرتابون فيها وينكرونها؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * التعبير باسم الفاعل {آتِيَةٌ}: التعبير باسم الفاعل دون الفعل (مثل: ستأتي) يدل على لزوم الوصف وثبوته وقربه؛ فكل ما هو آتٍ قريب، وكأنها في طريقها تسير نحونا حثيثاً.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الاستعداد للقاء الله واليقظة من رقدة الغفلة: الإيقان بأن القبور ستبعثر وأن الأجساد ستخرج يدعو المسلم للعمل الجاد وتطهير الصحيفة قبل أن يقف أمام الله حافياً عارياً.