لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۖ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ
لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۖ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * {لِّيَشْهَدُوا}: اللام لام التعليل متعلقة بـ "يأتوك"، "يشهدوا" مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل، والشهود: الحضور والمعاينة والمباشرة للشيء.
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * بيان العلة والغاية بعد النداء: بعد أن أمر إبراهيم بالأذان وبيّن مجيء الحجاج مشاة وركباناً، عطف هنا بلام التعليل: {لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ}؛ ليوضح الحكمة التشريعية الكبرى من فرض الحج وتكبد تلك الأسفار والمشاق.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * إشكال: كيف يُباح الكسب والتجارة والبيع والشراء في الحج، والعبادة مبناها على التجريد لله؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * التنكير في {مَنَافِعَ}: التنكير هنا للتعظيم والتكثير والإطلاق؛ ليشمل منافع الإيمان، ومنافع العلم، ومنافع الأخوة الإسلامية، ومنافع التكافل والتعاون، ومنافع التجارة والتموين.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التكافل الاجتماعي وإطعام الطعام: الحج مدرسة عملية في سد فاقة الفقراء وإطعام الجائعين؛ فالأضحية والهدي ليست مجرد طقس ذبح، بل هي قربة تطعم البطون الجائعة وتنشر التراحم.