بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * {وَالْبُدْنَ}: الواو استئنافية، "البدن" مفعول به منصوب بفعل محذوف يفسره المذكور بعده على الاشتغال (تقديره: وجعلنا البدن جعلناها)، أو مفعول به أول مقدم للفعل "جعلناها"؛ والبدن جمع بدنة، وسُميت بذلك لعظم بدنها وضخامتها.
- {جَعَلْنَاهَا}: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بنا، و"نا" فاعل، والهاء مفعول به أول (أو مفسر للاشتغال).
- {لَكُم}: جار ومجرور متعلق بـ "جعلناها".
- {مِّن شَعَائِرِ}: جار ومجرور في محل نصب مفعول به ثانٍ لـ "جعلناها"، والشعائر مضاف.
- {اللَّهِ}: اسم الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة.
- {لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ}: جملة اسمية مستأنفة، "لكم" خبر مقدم، "فيها" متعلق بالخبر، "خير" مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة.
- {فَاذْكُرُوا}: الفاء فصيحة، "اذكروا" فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.
- {اسْمَ اللَّهِ}: مفعول به منصوب بالفتحة، ولفظ الجلالة مضاف إليه، والمراد: التسمية والتكبير عند النحر (بسم الله والله أكبر).
- {عَلَيْهَا}: جار ومجرور متعلق بـ "اذكروا".
- {صَوَافَّ}: حال منصوبة وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة دون تنوين من الضمير في "عليها"، جمع صافة؛ أي مصطفات القوائم قياماً قد صُفت ثلاث قوائم وعُقلت اليد اليسرى.
- {فَإِذَا}: الفاء عاطفة، "إذا" ظرفية شرطية خافضة لشرطها منصوبة بجوابها.
- {وَجَبَتْ}: فعل ماضٍ مبني على الفتح، والتاء للتأنيث، وهو فعل الشرط، ووجبت: سقطت ووقعت على الأرض وماتت (من وجب الحائط إذا سقط).
- {جُنُوبُهَا}: فاعل مرفوع بالضمة، والهاء مضاف إليه، وجملة "وجبت جنوبها" مضاف إليه بعد إذا.
- {فَكُلُوا}: الفاء واقعة في جواب الشرط، "كلوا" أمر مبني على حذف النون وفاعله، والجملة جواب الشرط.
- {مِنْهَا}: متعلق بـ "كلوا".
- {وَأَطْعِمُوا}: الواو عاطفة، "أطعموا" أمر وفاعله.
- {الْقَانِعَ}: مفعول به أول منصوب بالفتحة، وهو الراضي المتعفف في بيته الذي لا يسأل.
- {وَالْمُعْتَرَّ}: معطوف منصوب بالفتحة، وهو السائل المتعرض للعطاء.
- {كَذَٰلِكَ}: الكاف حرف تشبيه وجر، "ذلك" مجرور، وشبه الجملة نائب مفعول مطلق.
- {سَخَّرْنَاهَا}: فعل ماضٍ وفاعله ومفعوله، والتسخير: التذليل والانقياد.
- {لَكُمْ}: متعلق بسخرناها.
- {لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}: لعل واسمها، وجملة "تشكرون" خبرها، رجاء الشكر لمنعمها.