وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَاطِ الْحَمِيدِ
وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَاطِ الْحَمِيدِ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * {وَهُدُوا}: الواو عاطفة، "هدوا" فعل ماضٍ مبني للمفعول مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو نائب فاعل في محل رفع.
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * تتويج النعيم بالكمال الروحي والنفسي:
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * إشكال: هل الهداية المذكورة هنا دنيوية أم أخروية؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * البناء للمفعول في {وَهُدُوا}: ينسب الفضل في الهداية إلى الهادي سبحانه؛ فالهداية منة وفضل محض من الله، لا بحول العبد ولا بقوته.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التربية على طيب القول وعفة اللسان: من أراد أن يكون من أهل الجنة في الآخرة، فليعوّد لسانه في الدنيا على الطيب من القول؛ بذكر الله، والصدق، والكلمة الطيبة، وكف اللسان عن الفحش والغيبة والسب.