ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * {ذَٰلِكَ}: اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ (والخبر محذوف تقديره: ذلك التدبير ببرهان كذا، أو هو خبر لمبتدأ محذوف تقديره: الأمر ذلك).
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * استخلاص النتيجة من المقدمات البرهانية: بعد التفصيل المشهود في الآية السابقة لأطوار النطفة والجنين والتربة الهامدة، جاءت هذه الآية كقاعدة استنتاجية برهانية قطعية تلخص الحقائق الكبرى التي دلت عليها المشاهدات الحسية.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * إشكال: كيف تستدل العقول من خلق النطفة ونبات الأرض على أن "الله هو الحق" ونفي الشركاء؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * الحصر والتوكيد بضمير الفصل في {هُوَ الْحَقُّ}: تعريف الطرفين مع ضمير الفصل يفيد قصر الحقية عليه سبحانه قصراً حقيقياً؛ فكل حق في الوجود مستمد من حقيته، وكل ما سواه باطل وزائل.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * الاطمئنان إلى حقيقة الوجود: حين يعلم المؤمن أن ربه هو "الحق"، يزول عن قلبه القلق والشكوك، ويعلم أن الحق منصور وأن الباطل زهوق مهما طال ليله.