الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ
الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * {الَّذِينَ}: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب بدل من "المخبتين" أو نعت له.
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * بيان المجمل وتفصيل صفات المخبتين: لما أمر الله نبيه في الآية السابقة ببشارة المخبتين، جاءت هذه الآية كالتفسير والبيان التفصيلي المستقصي لحقيقة هؤلاء المخبتين وأوصافهم الأربعة؛ ليعلم كل مؤمن الميزان الذي يزن به نفسه.
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * إشكال: كيف يجمع بين قوله هنا: {وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ} (الخوف والاضطراب)، وبين قوله في سورة الرعد: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ} (السكينة والطمأنينة)؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * التعبير بالصيغة الفعلية في الوجل والصيغة الاسمية في الصبر والإقامة:
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * حياة القلوب بالذكر والخشية: القلب الحي هو الذي يتأثر بآيات الله ويخشع إذا ذُكر الله أمامه؛ أما القلب القاسي فلا تؤثر فيه المواعظ، والمسلم يختبر قلبه بهذا الميزان القرآني الصادق.