ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ
ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ
بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): * {ذَٰلِكَ}: اسم إشارة خبر لمبتدأ محذوف تقديره (الأمر ذلك) أو مبتدأ خبره محذوف.
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): * التكامل والتفريق الدقيق بين الآيتين (30 و32):
توجيه المحاكمة العقلية ودفع الإشكالات (على منهج الإمام الرازي في «التفسير الكبير» والشنقيطي في «دفع إيهام الاضطراب»): * إشكال: هل تعظيم الشعائر خاص بالهدايا والبدن أم يعم كل شعائر الدين؟
استجلاء الأسرار البيانية واللطائف البلاغية (كما في «التحرير والتنوير» لابن عاشور و«الكشاف» للزمخشري و«التفسير الوسيط» للطنطاوي): * إضافة التقوى إلى {الْقُلُوبِ}: هذه الإضافة البيانية تكشف منبع العمل الصالح؛ فالقلب هو الملك والأعضاء جنوده، فإذا صلح الملك بالتقوى صلحت أفعال الجوارح بتعظيم أوامر الله وإجلال حرماته.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): * التربية على بذل النفيس لله: أن يتقرب المسلم إلى ربه بأفضل ما يملك؛ فلا يضحي بالهزيلة ولا يتصدق بالرديء، بل يختار الأطيب والأغلى ثمناً؛ إجلالاً لمن يتقرب إليه.