اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ
اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ
يقرر الله سبحانه عموم خلقه وهيمنته التامة ورعايته المطلقة لكل ذرة في الوجود: {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ}. روى الطبري في "جامع البيان" (20/ 230)جامع البيان٢٠/٢٣٠ عن قتادة ومجاهد والسدي: الله تبارك وتعالى هو المنفرد بخلق سائر الموجودات من السموات والأرض والملائكة والإنس والجن والأعيان والأفعال، لا خالق سواه ولا رب غيره؛ {وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} أي حفيظ ورقيب ومدبر وقائم على تدبير خلقه وأرزاقهم وآجالهم وحفظهم وحسابهم. وأكد ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (7/ 112)تفسير القرآن العظيم٧/١١٢ أن هذه الآية قاعدة عقدية كلية تقطع دابر الشرك في الخلق والتدبير؛ فالخالق لكل شيء هو وحده المستحق للعبادة من كل شيء.