وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
يأمر الله تعالى باتباع القرآن الكريم وتحكيمه والتمسك بأحسن أوامره ونواهيه: {وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم...}. روى الطبري في "جامع البيان" (20/ 221)جامع البيان٢٠/٢٢١ عن قتادة ومجاهد والسدي: أي الزموا اتباع هذا القرآن العظيم الذي هو أحسن الكتب المنزلة من عند ربكم، واعملوا بمحكمه، وائتمروا بأوامره واجتنبوا نواهيه، وآثروا خصال البر والإحسان والعفو، من قبل أن يباغتكم عذاب الاستئصال أو الموت فجأة وأنتم غافلون لاهون لا تشعرون بقربه. وأكد ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (7/ 109)تفسير القرآن العظيم٧/١٠٩ أن هذا توكيد للأمر بالاتباع بعد الأمر بالإنابة والإسلام؛ فالإسلام منهج حياة وعمل يومي بالوحي لا مجرد دعوى في القلب.
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»): هذا هو التدرج التشريعي الأكمل: