لِّيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
لِّيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا
تحرير لطائف النظم ومواقع التناسب والسياق (على ما قرره الإمام البقاعي في «نظم الدرر» والفخر الرازي في «مفاتيح الغيب»):
خاتمة السورة وبراعة المقطع العظمى: تلتقي هذه الآية الخاتمة مع محاور سورة الأحزاب كلها التئاماً مبهراً؛ فالسورة كلها مشهد حي لفرز هذه الأصناف الأربعة:
التقابل النظمي العادل: قابل بين العذاب للكافرين والمنافقين، والتوبة والرحمة للمؤمنين؛ وقدم عذاب المنافقين والمنافقات لأن خيانتهم للأمانة كانت أشنع حيث أبطنوا الغدر وتظاهروا بالصلاح؛ وختم بالرحمة والمغفرة لتكون هي الغالبة السابقة لغضبه سبحانه.
ختام السورة والربط مع بدايتها (المطابقة التامة المحكمة):