بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق:
- «الزِّنَا»: وطء الرجل المرأة التي لا تحل له من غير نكاح ولا شبهة نكاح، وهو مأخوذ من الضيق والقبح.
- «الجَلْد»: الضرب على الجلد ليتألم به الظاهر دون كسر العظم أو إتلاف الباطن.
- «الرَّأْفَة»: أرق الرحمة وأشدها، وهي عاطفة نفسية تدعو إلى دفع المكروه عمن يُرحم.
- «الطَّائِفَة»: الجماعة من الناس تحف بالشيء وتطوف به، وتطلق لغة على الواحد فما زاد.
- الإعراب والتركيب:
- «الزَّانِيَةُ»: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة (وقيل مفعول به بفعل محذوف يفسره ما بعده على الاشتغال على قراءة النصب غير المتواترة، وقراءة الجمهور بالرفع).
- «وَالزَّانِي»: معطوف على الزانية مرفوع بضمة مقدرة على الياء للثقل.
- «فَاجْلِدُوا»: الفاء رابطة متضمنة معنى الجزاء والشرط؛ لأن الألف واللام في الزانية والزاني موصولة بمعنى «التي زنت والذي زنى»، فشابه المبتدأ الشرط، «اجلدوا»: فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ.
- «كُلَّ»: مفعول به لاجلدوا منصوب بالفتحة وهو مضاف.
- «وَاحِدٍ»: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
- «مِّنْهُمَا»: جار ومجرور متعلق بنعت لـ«واحد».
- «مِائَةَ»: نائب مفعول مطلق مبين للعدد منصوب بالفتحة، وهو مضاف.
- «جَلْدَةٍ»: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
- «وَلَا تَأْخُذْكُم»: الواو عاطفة، «لا» ناهية جازمة، «تأخذ»: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه السكون، والكاف مفعول به والميم للجمع.
- «بِهِمَا»: جار ومجرور متعلق بـ«رأفة» أو بـ«تأخذكم».
- «رَأْفَةٌ»: فاعل تأخذكم مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة.
- «فِي دِينِ اللَّهِ»: جار ومجرور متعلق بحال من الرأفة أو بالفعل، ولفظ الجلالة مضاف إليه.
- «إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ»: شرط حذف جوابه لدلالة النهي المتقدم عليه.
- «وَلْيَشْهَدْ»: الواو عاطفة، اللام لام الأمر الجازمة، «يشهد»: مضارع مجزوم بالسكون.
- «عَذَابَهُمَا»: مفعول به مقدم منصوب بالفتحة والهاء مضاف إليه والميم والألف للتثنية.
- «طَائِفَةٌ»: فاعل يشهد مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة.
- «مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ»: جار ومجرور متعلق بنعت لطائفة.