بيان الوجوه الإعرابية والدقائق اللغوية (كما في «اللباب في علوم الكتاب» لابن عادل و«التحرير والتنوير» لابن عاشور و«المفردات» للراغب): 1. المعجم والاشتقاق:
- «مَا يَكُونُ لَنَا»: نفي للصلاحية والأهلية والجواز؛ أي لا يصح ولا ينبغي ولا يجوز لنا بحال.
- «سُبْحَانَكَ»: تنزيه لله تعالى، واستعملت هنا للتعجب والاستعظام للأمر الشنيع؛ كقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سُبْحَانَ اللَّهِ! إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ».
- «البُهْتَان»: الكذب البالغ الذي يبهت سامعه ويدهشه لشناعته وقبحه، وبَهَتَ يَبْهَتُ بُهْتَاناً.
- الإعراب والتركيب:
- «وَلَوْلَا»: الواو عاطفة، «لولا» حرف تحضيض وتوبيخ.
- «إِذْ»: ظرف زمان متعلق بـ«قلتم».
- «سَمِعْتُمُوهُ»: فعل وفاعل ومفعول به، والجملة في محل جر بالإضافة لإذ.
- «قُلْتُم»: فعل ماض وفاعله، والجملة جواب لولا التحضيضية.
- «مَا»: نافية لا عمل لها.
- «يَكُونُ»: فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة.
- «لَنَا»: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر يكون مقدم.
- «أَن»: حرف مصدري ونصب.
- «نَّتَكَلَّمَ»: فعل مضارع منصوب بأن، والفاعل مستتر تقديره نحن، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع اسم يكون مؤخر؛ أي: ما يكون لنا تكلُّمُنا بهذا.
- «بِهَٰذَا»: جار ومجرور متعلق بنتكلم، وجملة ما يكون لنا في محل نصب مقول القول.
- «سُبْحَانَكَ»: مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب بالفتحة وهو مضاف، والكاف مضاف إليه.
- «هَٰذَا»: مبتدأ.
- «بُهْتَانٌ»: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
- «عَظِيمٌ»: نعت لبهتان مرفوع بالضمة.