أَفَمِنْ هَٰذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ
أَفَمِنْ هَٰذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ
أفمن هذا القرآن العظيم وهذا النبأ الصادق تتعجبون تكذيباً وإنكاراً وسخرية؟!
قال ابن كثير (ج٧، ص٤٦١)مصدر غير محدد٧/٤٦١: "أي تعجبون أن يكون حقاً وتستبعدون صدقه استكباراً وعناداً".
الهمزة للإنكار والتوبيخ، والإشارة بـ ﴿هَٰذَا الْحَدِيثِ﴾ لتعظيم القرآن وبيان وضوحه وإعجازه، والتعجب المذموم هو تعجب التكذيب لا تعجب الاستبصار (ابن عادل، اللباب، ج١٨، ص١١٦).
(ابن عادل، *اللباب*، ج١٨، ص١١٦)اللباب في علوم الكتاب١٨/١١٦
توبيخ صارخ للمشركين على موقفهم الهزلي أمام جلال الوحي والإنذار (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٣٦٥).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٣٦٥)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٣٦٥
مقابلة الكلام المعجز الحكيم بالسخرية والتعجب سقوط عقلي وانعدام للمروءة الفكرية (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٣٠٧).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٣٠٧)مفاتيح الغيب٢٨/٣٠٧
يبرز الشعراوي التناقض بين عظمة القرآن المتلو وبين خفة عقول المشركين المستهزئين.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): إجلال كلام الله واستشعار مهابته في القلوب.
الدلائل والإشارات: ذم السخرية من آيات الله والاستهتار بالوحي.