وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ
وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ
وأنه سبحانه وحده خالق ورب النجم المضيء (الشعرى اليمانية) الذي كانت تعبده قبيلة خُزاعة في الجاهلية.
أخرج الطبري (ج٢٢، ص٥٤٥)مصدر غير محدد٢٢/٥٤٥ وابن كثير عن مجاهد وقتادة قالا: "هي الشعرى اليمانية، هذا النجم المضيء الذي يقال له المرزم، كانت خزاعة تعبده مع أبي كبشة".
ضمير الفصل ﴿هُوَ﴾ للحصر، وتخصيص (الشعرى) بالذكر مع أنه رب كل شيء لإبطال عبادة هذا النجم الساطع بالذات (ابن عادل، اللباب، ج١٨، ص١٠١).
(ابن عادل، *اللباب*، ج١٨، ص١٠١)اللباب في علوم الكتاب١٨/١٠١
تناسب بديع مع مطلع السورة ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾؛ فالنجم مخلوق مربوب يسقط ويأفل، والله هو ربه وخالقه (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٣٤٦).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٣٤٦)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٣٤٦
عابد الكوكب يسجد للمخلوق العاجز ويدع الخالق المدبر؛ وهو عين الضلال والانحطاط العقلي (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٩٦).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٩٦)مفاتيح الغيب٢٨/٢٩٦
يوضح طنطاوي كيف يبطل القرآن خرافات التنجيم وعبادة الأجرام السماوية بكلمة واحدة تقرر أنها مربوبة لا رابة.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): إخلاص العبادة لرب الكواكب والنجوم وتنزيهه عن الشريك.
الدلائل والإشارات: بطلان عبادة الكواكب والأفلاك والتنجيم.