وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ
وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ
وأن عمل كل إنسان وسعيه سيُعرض ويُشاهد يوم القيامة على رؤوس الأشهاد، متميزاً خيره من شره.
قال ابن كثير (ج٧، ص٤٥٦)مصدر غير محدد٧/٤٥٦: "أي يوم القيامة يُعرض عمله عليه وعلى الخلائق، كما قال تعالى: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ [التوبة: ١٠٥]".
التعبير بـ (سوف) للتأكيد على حتمية الوقوع في المستقبل الأخروي، وبناء الفعل للمجهول ﴿يُرَى﴾ للتعظيم والشمول (ابن عاشور، التحرير والتنوير، ج٢٧، ص١٤٢).
(ابن عاشور، *التحرير والتنوير*، ج٢٧، ص١٤٢)التحرير والتنوير٢٧/١٤٢
الانتقال من مرحلة العمل الخفي في الدنيا إلى مرحلة الإظهار والشهود في الآخرة (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٣٢٩).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٣٢٩)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٣٢٩
إظهار الأعمال علناً يقطع أي مجال للإنكار ويحقق تمام الحجة وإلزام الخصم بالبرهان (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٨٥).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٨٥)مفاتيح الغيب٢٨/٢٨٥
يوضح الشعراوي أن السعي لا يضيع ولا يتبخر في ميزان الله، بل هو مسجل بدقة ليعرض عياناً.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): الخوف من الفضيحة يوم تبلى السرائر، والحرص على إخلاص السعي لله.
الدلائل والإشارات: حفظ الأعمال وإحصاؤها للعرض الأكبر.