إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَىٰ
إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَىٰ
ما هذه الأصنام إلا ألفاظ جوفاء لا حقيقة وراءها ولا ألوهية فيها، ابتدعتموها بلا حجة ولا برهان، متبعين الأوهام وشهوات النفوس رغم مجيء الوحي الهادي إليهم.
قال ابن كثير (ج٧، ص٤٥٠)مصدر غير محدد٧/٤٥٠: "أي اختلقتموها من تلقاء أنفسكم، ما أنزل الله بها من حجة ولا دليل، بل ركبوا أهواءهم وتولوا عن الهدى الذي جاءهم به رسول الله".
القصر بـ ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ﴾ لإلغاء المسميات وتجريدها من الواقع، و(السلطان) الحجة والبرهان، والتعبير بـ (تهوى الأنفس) لبيان مصدر الشرك وهو الهوى المجرد (ابن عادل، اللباب، ج١٨، ص٦١).
(ابن عادل، *اللباب*، ج١٨، ص٦١)اللباب في علوم الكتاب١٨/٦١
نسف جذري لمفهوم الألوهية الوثنية بعد نسف فروعها وقسمتها (البقاعي، نظم الدرر، ج١٩، ص٣٠٠).
(البقاعي، *نظم الدرر*، ج١٩، ص٣٠٠)نظم الدرر في تناسب الآيات والسور١٩/٣٠٠
إثبات الوجود والقداسة يتطلب دليلاً قطعياً (سلطاناً)، وانتفاء الدليل يعني بطلان المدعى بالضرورة (الرازي، مفاتيح الغيب، ج٢٨، ص٢٥٩).
(الرازي، *مفاتيح الغيب*، ج٢٨، ص٢٥٩)مفاتيح الغيب٢٨/٢٥٩
يوضح طنطاوي أن الإنسان الجاهلي يخترع الوهم بلسانه ثم يخاف منه ويسجد له في مسرحية هزلية.
الهدايات التزكوية والمقاصد العملية والإيمانية (على هدي ما فصله الشيخ السعدي في «تيسير الكريم الرحمن» والإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»): الاعتزاز بنور الهداية المعصومة ومفارقة أهواء الضالين.
الدلائل والإشارات: لا تثبت العقائد إلا بالنقل المعصوم والبرهان القاطع.